أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

203

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير التّفصيل على وجهين البيان * البينونة * فوجه منهما ؛ التّفصيل يعنى : « البيان » « 1 » ؛ كقوله تعالى في سورة يوسف : ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ « 2 » يعنى : بيان كلّ شئ ؛ وكقوله تعالى في سورة الأعراف : بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ « 3 » يعنى : بينّاه على علم ؛ وقال تعالى في سورة هود : كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ « 4 » أي : بيّنت ؛ مثلها في سورة « حم السّجدة » : كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ « 5 » ؛ وقال تعالى في سورة « بني إسرائيل » : وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا « 6 » يعنى : بيّنّاه تبيينا « 7 » ؛ وقال تعالى في سورة الأنعام : وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا « 8 » يعنى : مبيّنا . والوجه الثّانى ؛ التّفصيل : البينونة « 9 » ؛ قوله تعالى في سورة الأعراف : آياتٍ

--> ( 1 ) في ص : « بيان » وما أثبت عن ل وم ، و ( اللسان - مادة : ف . ص . ل ) . ( 2 ) الآية رقم 111 . ( 3 ) الآية رقم 52 . ( 4 ) الآية الأولى . ( 5 ) الآية رقم 3 ، وتسمى سورة فصلت . ( 6 ) الآية رقم 12 ، وتسمى سورة الإسراء . ( 7 ) في ص : « بيناه تفصيلا يعنى بيانا » وفي ل : « بيانا » وما أثبتّ عن م و ( تنوير المقباس : 177 ) . ( 8 ) الآية رقم 114 . ( 9 ) وفي ( اللسان - مادة : ف . ص . ل ) « التفصيل : التبيين » .